المغرب يدعو إلى موقف عربي موحد إزاء التصعيد الإيراني

اقتصاد المغرب
جدّد المغرب، الأحد 29 مارس 2026، مطالبته بموقف عربي موحد وحازم في مواجهة التصعيد الإقليمي المتصاعد، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة اعتماد الحوار سبيلاً للخروج من الأزمة. جاء ذلك على لسان وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، خلال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي انعقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
التضامن العربي في مواجهة الهجمات
أكد بوريطة أن المملكة تقف بشكل فعلي إلى جانب الدول العربية المستهدفة، منتقداً الضربات التي طالت أراضيها، بما فيها البنى التحتية المدنية والطاقية. واعتبر أن هذه الهجمات تنطوي على خطر حقيقي بامتداد الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع. وتأتي هذه المواقف في امتداد للتحركات الدبلوماسية التي شهدتها منتصف مارس، حين اجتمع وزراء عرب ومسلمون في الرياض وأدانوا الهجمات الإيرانية على المناطق السكنية والمطارات والمنشآت النفطية.
المطالبة بتطبيق قرار مجلس الأمن
دعا المغرب إيران إلى الامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الصادر في 11 مارس 2026، الذي يقضي بوقف فوري للهجمات على البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن، فضلاً عن وقف أي استفزازات تجاه الدول المجاورة. كما أولى الوزراء العرب اهتماماً بالغاً لمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مطالبين بتصلّب الموقف الدولي في هذا الشأن.
تحول في قيادة جامعة الدول العربية
على الصعيد المؤسسي، أجمع الوزراء العرب على تزكية المرشح المصري نبيل فهمي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفاً لأحمد أبو الغيط الذي ينتهي ولايته الثانية في يونيو المقبل، على أن يتسلم المنصب رسمياً في الأول من يوليوز 2026.
وقد اختتم بوريطة مداخلته بالتأكيد على أن المملكة ستواصل الدفاع عن الاستقرار الإقليمي ومصالح الدول العربية، في ظل مقاربة تجمع بين التضامن العربي والحزم الدبلوماسي وإبقاء باب التسوية التفاوضية مفتوحاً.



