وطنية

الساعة الإضافية تُراجع مقاهي ومطاعم المغرب وتُقلص الاستهلاك اليومي

اقتصاد المغرب

في خضم الجدل المتواصل حول جدوى الإبقاء على الساعة الإضافية، يرتفع صوت المهنيين محذرين من تداعياتها الاقتصادية على قطاع المقاهي والمطاعم. وفي هذا السياق، أكد مولاي أحمد بفركان، المنسق الوطني للجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أن اعتماد هذا التوقيت خلّف انعكاسات سلبية متزايدة على نشاط القطاع واستقرار العاملين فيه، مشيراً إلى أن التجربة الميدانية أثبتت تأثيره المباشر على وتيرة الاستهلاك اليومي.

تراجع الإقبال في الصباح والمساء

كشف بفركان أن المقاهي والمطاعم تعاني من تراجع ملحوظ في الإقبال خلال فترتي الصباح والمساء، إذ يؤدي تأخر انبلاج النهار إلى تقليص عدد الزبناء في الساعات الأولى، في حين يدفع الإرهاق وتغير نمط الحياة مساءً المواطنين إلى تقليص خروجهم، مما ينعكس سلباً على حركة الاستهلاك العام وعلى مدة الجلوس داخل هذه المنشآت.

ضغط اقتصادي على المهنيين

يواجه العاملون في القطاع صعوبات في التكيف مع هذا التغيير الزمني، مما يؤثر على مردوديتهم وظروف عملهم. ويُضاف إلى ذلك ارتفاع التكاليف التشغيلية في مقابل تراجع المداخيل، مما يزيد من حدة الضغط الاقتصادي على المهنيين. ويرى بفركان أن قطاع المقاهي والمطاعم يُعدّ من أكثر القطاعات تضرراً من هذا التوقيت، نظراً لارتباطه المباشر بالحركية اليومية للمواطنين.

مطالبة بنقاش جدي ومسؤول

دعا المنسق الوطني الجهات المعنية إلى إعادة النظر في هذا التوقيت وفتح نقاش جدي يأخذ بعين الاعتبار مصلحة المهنيين والعاملين في القطاع، إلى جانب البعد الاجتماعي والصحي للمواطنين، معرباً عن أمله في أن تتخذ الحكومة قرارات مبنية على دراسات واقعية تضمن التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *