120 مليار درهم.. تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني

أفاد شارل تيبو (Charles Thépault)، نائب رئيس بعثة السفارة الفرنسية بالمغرب، بأن فرنسا تظل المصدر الرئيسي لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تستحوذ على نحو 31% من إجمالي التدفقات التي يتوصل بها المغرب، ما يعادل أكثر من 3.3 مليارات يورو سنوياً.

وأوضح المسؤول، في كلمة ألقاها يوم الخميس 11 يونيو 2026 بالرباط خلال لقاء نظم بمناسبة اليوم الدولي للحوالات العائلية، أن هذه التحويلات تشكل دليلاً على متانة الروابط الإنسانية والاقتصادية التي تجمع بين البلدين، مؤكداً أنها تساهم بشكل فعال في تعزيز قدرة الأسر على الصمود، وتحقيق الإدماج الاقتصادي، فضلاً عن دعم التنمية المحلية.

مساهمة اقتصادية واجتماعية وازنة

وفي سياق متصل، ذكر المتدخلون خلال هذا اللقاء أن نحو 5 ملايين مغربي مقيم بالخارج قاموا بتحويل ما يقرب من 120 مليار درهم إلى المملكة خلال سنة 2025. وأشار المشاركون إلى أن هذه الأموال تتجاوز قيمتها الاقتصادية الصرفة لتلعب أدواراً اجتماعية حيوية، تشمل دعم العائلات، وتمويل تمدرس الأبناء، بالإضافة إلى تمويل مشاريع وأنشطة مدرة للدخل.

الرهان على الرقمنة والشمول المالي

وشدد المشاركون في اللقاء على الأهمية المتزايدة التي تكتسيها الرقمنة والشمول المالي في تعزيز أثر هذه التحويلات على المسار التنموي، خاصة في المناطق القروية. وأبرزت النقاشات ضرورة استثمار الوسائل الرقمية لتسهيل تدفق هذه الأموال والرفع من نجاعتها، بما يخدم الأهداف التنموية والاجتماعية المرتبطة بمغاربة العالم.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *