
T2S Group وأكديطال توقعان عقدا إطاريا لنشر روبوتات الجراحة في مؤسسات صحية بالمغرب
اقتصاد المغرب
وقعت مجموعة “T2S Group” ومجموعة “أكديطال”، في 23 شتنبر 2026، عقدا إطاريا يتعلق بتوريد وتركيب وصيانة عدد من الروبوتات الجراحية المترابطة في عدة مؤسسات تابعة لشبكة “أكديطال”. ويندرج هذا الاتفاق ضمن استراتيجية “T2S Group” الرامية إلى تسريع نشر الجراحة الروبوتية، التي تشكل أحد محاور نمو المجموعة الرئيسية، إلى جانب تعزيز دفتر طلبياتها.
وتعرف الجراحة بمساعدة الروبوت تطورا داخل المؤسسات الصحية المغربية، بالتوازي مع اتجاه الممارسات الطبية نحو اعتماد إجراءات جراحية طفيفة التوغل. ومنذ سنة 2024، ترافق “T2S Group” هذا التحول عبر عرض متكامل يشمل توريد الروبوتات الجراحية وتركيبها، وتكوين الفرق الطبية، فضلا عن خدمات الصيانة.
وبموجب العقد، ستتولى “T2S Group” قيادة برنامج متكامل لإدماج هذه التجهيزات داخل غرف العمليات طوال مدة الاتفاق. ويشمل ذلك تنسيق مختلف المتدخلين، وتكوين الفرق، وتوفير الأجهزة والأدوات اللازمة للتدخلات الجراحية، وصولا إلى الصيانة الطبية الحيوية. وفي المقابل، ستساهم الأطقم الجراحية والتقنية والطبية الحيوية والتمريضية التابعة لمجموعة “أكديطال” بخبرتها في تنفيذ البرنامج، مع الحرص على إدماج هذه التقنيات في الممارسة اليومية وضمان سلامة المرضى.
التكوين في صلب البرنامج
يشكل التكوين أحد المكونات الرئيسية للبرنامج. وسيتم في هذا الإطار تركيب وحدة تحكم مخصصة في أكاديمية “أكديطال”، التي جرى افتتاحها في شتنبر 2026 بالدار البيضاء، بهدف تكوين الجراحين على تقنيات وبروتوكولات الجراحة بمساعدة الروبوت.
ويرتقب أن يتيح الربط البيني بين الروبوتات، على المدى الطويل، إجراء تدخلات جراحية عن بعد، مع وجود فريق طبي إلى جانب المريض، وذلك مع احترام متطلبات السلامة والتنسيق السريري. ويأتي هذا التطور امتدادا لتدخل جراحي أجري عن بعد في ماي 2025 بين الدار البيضاء والعيون، وشمل مؤسستين تابعتين لمجموعة “أكديطال”.
وحسب تصريح عبد الرؤوف سوردو، الرئيس المدير العام لـ”T2S Group”، فإن هذا العقد الإطاري مع “أكديطال” يعكس المكانة المتزايدة للجراحة الروبوتية ضمن استراتيجية نمو المجموعة. وأوضح أن المجموعة تستند إلى أكثر من 30 عاما من الخبرة في إدماج التكنولوجيات الطبية، وإلى فرق قادرة على مواكبة هذه البرامج على المدى الطويل، من التركيب إلى الصيانة والتكوين. وأضاف أن المجموعة تطمح إلى المساهمة في جعل هذه التقنيات متاحة في مختلف مناطق المغرب، ثم توسيع نطاقها على مستوى القارة الإفريقية.



