
شركة أيلون الصينية تشغل أكثر من 1500 مغربي بمصنع الناظور وتؤكد أن العمل النقابي حق مشروع
اقتصاد المغرب
كشف ممثلو شركة أيلون الصينية أن المصنع التابع لها بالمنطقة الصناعية لميناء الناظور غرب المتوسط يشغل أكثر من 1500 عامل مغربي، ضمن أزيد من 1900 عامل بالمصنع، مع خطط لرفع العدد الإجمالي إلى 2500 منصب. وأكدت الشركة في المقابل أنها لا تعارض العمل النقابي داخل المصنع، معتبرة أن فصل مستخدم سابق إجراء تأديبي مرتبط بمخالفة قواعد السلامة، ولا علاقة له بانتمائه أو نشاطه النقابي.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي نظمته «أيلون للطاقة المتجددة بالمغرب» (AEOLON Renewable Energy Morocco) يوم الخميس 5 نونبر 2026 بمقر المصنع في جماعة أمجاو بإقليم الدريوش، بحضور ممثلي وسائل إعلام محلية وجهوية ووطنية. وشارك في اللقاء المدير العام للشركة ومديرة الموارد البشرية، وأتيح للصحفيين طرح أسئلة حول الإنتاج والتشغيل وتدبير الموارد البشرية.
أرقام التشغيل والإنتاج
وفق ما أعلنته إدارة الشركة، دخل المصنع مرحلة التشغيل في ماي 2025، ويمتد على مساحة تقارب 50 هكتاراً، ويضم حالياً ستة خطوط إنتاج، باستثمار إجمالي مرتقب يبلغ 1.6 مليار درهم. وتطمح المجموعة إلى تجاوز 2000 شفرة لتوربينات الرياح سنوياً عند بلوغ طاقتها الإنتاجية الكاملة، مع تحقيق رقم معاملات سنوي يناهز 300 مليون يورو. وتربط الشركة هذه الأهداف بتطور نشاطها الصناعي وظروف السوق.
ويُعد مصنع أمجاو أول وحدة صناعية للمجموعة الصينية خارج بلادها. وكانت المجموعة قد تأسست سنة 2007 بمدينة شنغهاي، وتشغّل أكثر من 10 آلاف مستخدم عبر العالم، ولديها ست شركات تابعة ومركز للبحث والتطوير بألمانيا.
وتضمن اللقاء زيارة ميدانية لخطوط الإنتاج، اطلع خلالها الصحفيون على مراحل تصنيع شفرات توربينات الرياح والتجهيزات والتقنيات المعتمدة، وهي مكونات موجهة لمحطات الطاقة الريحية البرية والبحرية. والتقى الصحفيون كذلك عدداً من العاملات والعمال، تحدثوا عن تجاربهم المهنية والمزايا الاجتماعية داخل المصنع، ومنها خدمات النقل وتعويضات التغذية وهدايا المناسبات، فضلاً عن فرص التكوين واكتساب الخبرة الصناعية.
موقف الشركة من الحريات النقابية
في ما يخص العمل النقابي، أعلنت الشركة أنها لا تعارض تأسيس تنظيم نقابي داخل المصنع ولا انخراط مستخدميها في النقابات، باعتبار ذلك حقاً يكفله التشريع المغربي. وعبرت عن استعدادها للتواصل والحوار البناء مع الممثلين النقابيين عند تأسيس إطار نقابي، وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل وفي إطار الاحترام المتبادل.
وجددت الشركة التزامها باحترام الحقوق التي يضمنها القانون، إلى جانب التقيد بقواعد السلامة المهنية والنظام الداخلي للمؤسسة. واعتبرت أن تطوير نشاطها الصناعي بالمغرب يقتضي توفير بيئة عمل آمنة، وتعزيز الكفاءات المحلية، وإرساء علاقات مهنية قائمة على المسؤولية واحترام حقوق وواجبات مختلف الأطراف.
توضيحات الإدارة بشأن فصل مستخدم
قدمت الإدارة هذه التوضيحات بعد الجدل الذي أثير حول فصل المستخدم حسن بدري، وردّاً على سؤال طرحته «ناظورسيتي» خلال اللقاء. وأوضحت أن قرار الفصل استند، حسب روايتها، إلى تسجيل غيابات متكررة غير مبررة، إضافة إلى مخالفة تعليمات السلامة المهنية، إذ ضُبط المعني بالأمر وهو يدخن في مكان غير مخصص لذلك، بالقرب من مستودع يضم مواد قابلة للاشتعال.
وشددت الشركة على أن طبيعة النشاط الصناعي والمواد المستعملة في تصنيع شفرات توربينات الرياح تفرض احترام قواعد السلامة، وأن هذه القواعد تسري على جميع العاملين دون استثناء. وأضافت أن الإجراءات التأديبية في هذا الملف خضعت للمراجعة القانونية، مؤكدة أن جميع الأطراف تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء.
وتبقى هذه الرواية صادرة عن إدارة الشركة وحدها كما نقلتها خلال اللقاء الصحفي، فيما يظل المسار القضائي مفتوحاً لحسم الخلاف إن لجأ إليه أحد الطرفين. وفي ظل الأرقام المعلنة حول حجم التشغيل، تكتسب مسألة تنظيم علاقات الشغل داخل المصنع أهمية خاصة، وتؤكد الشركة أنها تواصل تطوير مشروعها الصناعي بمنطقة الناظور غرب المتوسط، مع التزامها بما يضمنه القانون من حقوق وواجبات على جميع الأطراف.
أيلون بأمجاو
قطب صناعي لشفرات توربينات الرياح
مصنع بالمنطقة الصناعية لميناء الناظور غرب المتوسط، بجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، وأول وحدة صناعية للمجموعة الصينية خارج بلادها.
التشغيل: الواقع والطموح
قاعدة صناعية قيد التطور
ماي 2025دخول المصنع مرحلة التشغيل.
نحو 50 هكتاراًالمساحة التي يمتد عليها المصنع.
6 خطوط إنتاجيضمها المصنع حالياً.
طاقة ريحية برية وبحريةتصنيع شفرات توربينات موجهة لمحطات الرياح.
أهداف الإنتاج ورقم المعاملات
هذه أهداف مستقبلية معلنة من الشركة، ترتبط بتطور النشاط الصناعي وظروف السوق.
أيلون في العالم
تأسست المجموعة سنة 2007 بمدينة شنغهاي، وتشغّل أكثر من 10 آلاف مستخدم عبر العالم. وتضم 6 شركات تابعة ومركزاً للبحث والتطوير في ألمانيا.






















