
الوكالة المغربية للأمن النووي و”بورنيت” توقعان اتفاقية لرقمنة مساطر التجارة الخارجية
وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (AMSSNuR) وشركة "بورنيت" (PortNet S.A.)، بمدينة الرباط، عقدا لتبادل البيانات المعلومياتية (EDI)، يهدف إلى الربط البيني لأنظمتهما المعلوماتية وتعميق رقمنة الإجراءات المتعلقة بالتجارة الخارجية.
وجرى توقيع هذا الاتفاق، يوم 23 يونيو، من طرف سعيد مولين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ويوسف أحوزي، المدير العام لشركة "بورنيت". ويرتكز العقد على إرساء تبادل آمن للمعطيات بين منصة "سيغام" (SIGAM) التابعة للوكالة والشباك الوطني الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية "بورنيت".
رقمنة مساطر الاستيراد والتصدير
سيتيح هذا الجهاز الجديد التبادل الإلكتروني الآلي للبيانات المتعلقة بطلبات تراخيص استيراد وتصدير مصادر الإشعاعات المؤينة. ووفقا لما أكدته الوكالة، فإن هذا الربط البيني سيساهم بشكل مباشر في تحسين وتيرة معالجة الملفات، وتقليص آجال الدراسة، وتعزيز تتبع العمليات، بالإضافة إلى الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتأتي هذه الخطوة انسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للإدارة العمومية، مع التركيز على تبسيط المساطر الإدارية وتجويد آليات مواكبة الفاعلين الاقتصاديين.
تعزيز الأمن والسلامة والالتزامات الدولية
وفي هذا السياق، أوضح سعيد مولين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، أن 상호 تشغيل الأنظمة المعلوماتية يعد رافعة أساسية لضمان تبادلات بيانات تتسم بـ "السلاسة والشفافية والأمان"، خاصة في ظل الدينامية التي تشهدها الإدارات المغربية نحو الرقمنة الشاملة.
وشدد مولين على الأهمية البالغة لتوفير معلومات موثوقة ومؤمنة ومتاحة في الوقت المناسب، بالنظر إلى دورها المحوري في ممارسة المهام التنظيمية والرقابية المنوطة بالوكالة في مجالات الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين، فضلا عن دورها في ضمان احترام المغرب لالتزاماته الدولية في هذه الميادين الحساسة.
من جانبهما، أكدت المؤسستان عزمهما على مواصلة تطوير مبادرات مشتركة تهدف إلى تحديث الإدارة العمومية، ودعم التنافسية الاقتصادية للمملكة، والارتقاء بمستوى الخدمات الموجهة للعموم.



