ارتفاع مداخيل الأسفار بنسبة 21 في المائة يعزز جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية

أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن قطاع السياحة الوطني يواصل دينامية نموه على مشارف الموسم الصيفي، مدعوما بارتفاع مستمر في عدد الوافدين السياحيين، وليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة، فضلا عن انتعاش مداخيل الأسفار.

وأوضحت المديرية أن وجهة المغرب شهدت ارتفاعا في عدد الوافدين السياحيين بنسبة 13 في المائة خلال شهر ماي 2026، مواصلة بذلك الدينامية المسجلة في الشهر نفسه من السنة الماضية التي شهدت زيادة بنسبة 16 في المائة، وذلك بالرغم من تداعيات التطورات في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما تلك المؤثرة على أسعار وسائل النقل.

تطور توافد السياح وليالي المبيت

ومع نهاية الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، استقبل المغرب ما مجموعه 7,7 ملايين زائر، مسجلا زيادة بنسبة 7 في المائة، وذلك بعد الارتفاع القوي المحقق قبل عام بنحو 22 في المائة.

وبخصوص ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت على الصعيد الوطني 14 مليون ليلة مبيت عند متم أبريل 2026، مسجلة زيادة بنسبة 9 في المائة، بعد انتعاش قدره 18,6 في المائة قبل سنة من ذلك.

ويشمل هذا التطور أداء إيجابيا بنسبة 8 في المائة خلال شهر أبريل، و22,2 في المائة في مارس، و11,9 في المائة في يناير 2026، مقابل تراجع بنسبة 3,8 في المائة سجل في شهر فبراير 2026.

نمو مداخيل الأسفار

وفي ما يتعلق بمداخيل الأسفار، فقد واصلت نموها برقمين عند متم أبريل 2026، محققة زيادة بنسبة 21,2 في المائة، بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعا بنسبة 12,5 في المائة خلال السنة الماضية.

ويعكس هذا المسار التصاعدي في مختلف المؤشرات السياحية استمرارية الجاذبية التي تتمتع بها المملكة كوجهة سياحية دولية، وقدرتها على الصمود أمام التحديات والمتغيرات الإقليمية التي تؤثر على كلفة النقل الدولي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *