
المغرب ضمن خيارات Renault الصناعية وسط تعثر مفاوضات مصانع إسبانيا
اقتصاد المغرب
بات المغرب حاضراً في الحسابات الصناعية لمجموعة Renault الفرنسية، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين إدارة المجموعة وممثلي العمال حول مستقبل مصانعها في إسبانيا. وذلك ما كشفته صحيفة Expansión الإسبانية، مبيّنةً أن المجموعة باتت تدرس بشكل متزايد خيارات صناعية خارج الحدود الإسبانية، في ظل تعثر مفاوضات اجتماعية تمتد منذ أشهر وسعي المجموعة إلى ضبط تكاليف الإنتاج داخل أوروبا.
المغرب إلى جانب رومانيا وتركيا
أبرزت الصحيفة الإسبانية أن المغرب يتموقع ضمن أبرز الدول المرشحة لاستقبال مشاريع صناعية جديدة لمجموعة Renault، إلى جانب رومانيا وتركيا، بفضل تنافسية تكاليف الإنتاج واليد العاملة. وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة المجموعة تفاوضها مع العمال بشأن مستقبل موقعَي بالينسيا وبلد الوليد، معتبرةً أن إسبانيا لا تزال من أفضل المواقع المرشحة لإنتاج خمسة طرازات جديدة بينها سيارات هجينة وكهربائية. وكان المدير العام لمجموعة Renault، François Provost، قد أكد سابقاً أن سيارات كهربائية جديدة ستُصنع قريباً داخل المصانع الإسبانية، في إطار خطط لتطوير جيل جديد من المركبات الكهربائية المبنية على منصة RGEV.
مصنع طنجة يتجاوز 300 ألف سيارة
سلّطت Expansión الضوء على الأداء الصناعي لمصنع طنجة، الذي تجاوز إنتاجه خلال السنة الماضية 300 ألف سيارة، في مؤشر على المكانة التي بات يحتلها الموقع المغربي داخل المنظومة الصناعية للمجموعة. ويضطلع المصنع بإنتاج Renault Express وطرازَي Bento وDuo، فضلاً عن Dacia Sandero التي تُعدّ الأكثر مبيعاً في السوق الإسبانية، إلى جانب طراز Jogger.
أما على صعيد المنافسة الإقليمية، فتمثل مدينة Mioveni الرومانية مركزاً رئيسياً لإنتاج علامة Dacia بحوالي 7000 عامل، حيث تُصنَّع طرازات Bigster وDuster وSandero وJogger وLogan. في المقابل، يواصل مصنع Bursa التركي إنتاج Renault Clio إلى جانب دعم تصنيع Duster استجابةً للطلب المرتفع عليه. وبالنسبة للمصانع الإسبانية، فيُرجَّح أن يتخصص موقع بالينسيا في إنتاج طرازين متعددي الطاقة، أحدهما كهربائي بالكامل والثاني كهربائي بمدى موسّع إضافة إلى سيارة هجينة تقليدية، فيما سيتركز موقع بلد الوليد في المرحلة الراهنة على مشاريع السيارات الهجينة في انتظار الحصول لاحقاً على مشاريع السيارات الكهربائية الكاملة.



