الاستثمار الفندقي بالمغرب: أكثر من 304 آلاف سرير وأفق 2030 يُعجّل الوتيرة

اقتصاد المغرب
يواصل القطاع الفندقي بالمغرب مساره التوسعي، في ظل مؤشرات نمو متصاعدة واستثمارات متنامية، تُجسّدها مشاركة المملكة في المنتدى الدولي للاستثمار الفندقي (IHIF) ببرلين، بوصفها منصةً لاستقطاب رؤوس أموال جديدة وشركاء دوليين. وقد سلّطت منصة “ميدل إيست أونلاين” الضوء على هذه الدينامية، مستعرضةً المعطيات الرقمية التي يُقدّمها المغرب لتعزيز موقعه لدى المستثمرين العالميين.
أرقام تعكس سوقاً في توسع
تتجاوز الطاقة الإيوائية الراهنة 304 آلاف سرير موزعة على نحو 5 آلاف مؤسسة سياحية، بعد إضافة أكثر من 43 ألف سرير خلال السنتين الماضيتين. ويُضاف إلى ذلك افتتاح أكثر من 100 فندق سنوياً بشراكة مع علامات دولية، في مسار يستهدف مواكبة الطموحات السياحية المُعلنة.
على صعيد التشغيل، أسهم القطاع في توفير نحو 894 ألف منصب شغل مباشر سنة 2025، وهو رقم يجعله أحد الروافع الأساسية لسوق العمل الوطنية.
محفزات الطلب الاستثماري
يرتكز الاهتمام الدولي بالقطاع على جملة من العوامل المتضافرة: حوافز حكومية، وتحديث متواصل للبنية التحتية، وتعزيز الربط الجوي والبحري بما فيه خطوط جديدة من ألمانيا وأسواق أوروبية أخرى. ويُضاف إلى كل ذلك عامل استثنائي يتمثل في احتضان المغرب كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مما يُرتقب معه ارتفاع ملحوظ في الطلب على الإيواء في مدن كمراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة.
أهداف 2026 و2030
تندرج هذه الجهود ضمن خارطة طريق سياحية تستهدف استقبال 17,5 مليون سائح بحلول 2026، و26 مليون سائح في أفق 2030. وتُعوّل السلطات على الاستثمار الأجنبي المباشر كآلية محورية لبلوغ هذه الأهداف، عبر استقطاب مطوري الفنادق وصناديق الاستثمار العقاري لإنجاز مشاريع جديدة أو إعادة تأهيل قائمة، لا سيما على امتداد الساحلين الأطلسي والمتوسطي.



