
الذهب يرتفع إلى 4143.87 دولارات للأوقية بعد أدنى مستوى منذ سبعة أسابيع
اقتصاد المغرب
استعاد الذهب بعض مكاسبه، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، بعدما تكبد في الجلسة السابقة خسائر دفعته إلى أدنى مستوى له في أكثر من سبعة أسابيع. وتترقب الأسواق تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد ترسم ملامح السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4143.87 دولارات للأوقية بحلول الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أمس أدنى مستوياته منذ الخامس من غشت. وفي المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.2% إلى 4175.10 دولارات للأوقية.
النفط والتوترات الجيوسياسية
تحاول الأسواق استيعاب تداعيات التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار صعود أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف من تأثر الإمدادات. ويتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب، من خلال محادثات منفصلة أجراها مسؤولون أمريكيون وإيرانيون مع وسطاء.
ويكتسي النفط أهمية خاصة بالنسبة إلى الذهب، إذ إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة الأمريكية. وعادة ما تتأثر جاذبية الذهب عندما ترتفع الفائدة، لأن المعدن الأصفر لا يوفر عائداً لحائزيه.
الفائدة الأمريكية والبيانات المنتظرة
تشير رهانات الأسواق إلى ارتفاع احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أسعار الفائدة في أكتوبر إلى 70.3%، مقابل 57.6% قبل أسبوع، وهو مؤشر على تغير توقعات المستثمرين مع صدور مؤشرات اقتصادية جديدة. وتتجه الأنظار اليوم إلى بيانات ثقة المستهلكين وفرص العمل في الولايات المتحدة، فيما ينتظر المستثمرون خلال الأيام المقبلة أرقاماً إضافية بشأن سوق العمل والتضخم، بحثاً عن إشارات تساعدهم في تحديد المسار المقبل للسياسة النقدية.
بقية المعادن النفيسة
لم يقتصر التحرك على الذهب، إذ سجلت بقية المعادن النفيسة أداءً متبايناً. وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 60.91 دولارات للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1% إلى 1700.40 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1209.29 دولارات للأوقية.



