مناجم تُسجّل نتائج استثنائية في 2025 بفضل مشروعَي بوتو وتيزرت

اقتصاد المغرب
حققت مجموعة مناجم قفزة مالية لافتة خلال السنة المالية 2025، مدفوعةً بدخول طاقات إنتاجية جديدة حيّز التشغيل في المغرب وخارجه، وبأسعار مواتية في الأسواق الدولية. وقد ارتفع رقم معاملاتها من 8,8 مليار درهم عام 2024 إلى 13,7 مليار درهم، بنمو يبلغ 55 بالمئة، في مؤشر على تحول نوعي في حجم عمليات المجموعة.
مؤشرات التشغيل تعكس تحسنًا هيكليًا
بلغ الفائض الإجمالي للاستغلال 5,982 مليار درهم، مرتفعًا بنسبة 125 بالمئة مقارنة بالسنة السابقة، فيما ارتفعت هامش الفائض الإجمالي للاستغلال من 30 إلى 44 بالمئة. وفي السياق ذاته، قفز نتيجة الاستغلال من 1,288 مليار درهم إلى 3,993 مليار درهم، بزيادة صافية تناهز 2,705 مليار درهم. أما النتيجة الصافية لحصة المجموعة فبلغت 3,002 مليار درهم مقابل 620 مليون درهم عام 2024، بارتفاع نسبته 384 بالمئة.
بوتو وتيزرت يقودان مرحلة النمو
شكّل عام 2025 منعطفًا في مسار تنفيذ استراتيجية المجموعة، مع الإطلاق الفعلي لمشروعين محوريين: المشروع الذهبي بوتو في السنغال، والمشروع النحاسي تيزرت بالمغرب، اللذين انطلقت تجاريتهما ابتداءً من الربع الرابع من السنة. وتواصل المجموعة في الوقت ذاته تطوير محفظة مشاريعها، لا سيما مشاريع كبريتات الكوبالت والمشروع الغازي تندرارة في مرحلته الأولى، المقرر إطلاقهما خلال 2026.
على صعيد التوسع الدولي، أبرمت مناجم اتفاقية مع شركة Norin Mining تتعلق بالتنازل عن شريحة إضافية بنسبة 45 بالمئة من رأسمال المشروع الذهبي غابغابا – المقطع 15، رهنًا بتحقق الشروط التعليقية المعتادة.
توزيع أرباح وآفاق واعدة
في ضوء هذه النتائج، وبالنظر إلى الديناميكية التشغيلية المتصاعدة، أعلن مجلس إدارة مناجم عن اقتراح توزيع أرباح بقيمة 55 درهمًا للسهم الواحد عن السنة المالية 2025، على أن يُعرض القرار على الجمعية العامة العادية للمساهمين للمصادقة عليه. وتتوقع المجموعة مواصلة هذا المنحى التصاعدي في السنوات المقبلة، مستندةً إلى سياق سوقي مواتٍ ومسار نضج تدريجي لمشاريعها الجديدة.



