وطنية

قطاع الطيران بالمغرب: من تصنيع المكونات إلى إنتاج المحرك الوطني في أفق 2027

اقتصاد المغرب

سلّط موقع TV5MONDE الضوء على المسار الذي قطعه المغرب في صناعة الطيران خلال عقدين، إذ انتقل من موقع المُجمِّع الجزئي إلى منصة صناعية قادرة على تصنيع 42 في المائة من مكونات الطائرة. ويُنظر إلى هذا التطور في الإعلام الدولي باعتباره مؤشراً على نضج صناعي يؤهّل المملكة للانخراط في مراحل إنتاج أكثر تكاملاً داخل سلاسل القيمة العالمية.

نحو محرك طائرة وطني في 2027

يكشف التقرير الفرنسي أن المغرب يستهدف إنتاج أول محرك طائرة محلي في أفق سنة 2027، بالاعتماد على شراكات مع كبريات الشركات العالمية. وفي هذا الإطار، أُعلن عن استثمار بقيمة 280 مليون يورو من طرف شركة متخصصة في تصنيع محركات الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى، بهدف مواكبة الطلب المتنامي على طائرات Airbus A320، الطراز الأكثر مبيعاً على المستوى العالمي.

وعلى صعيد البنية الإنتاجية، أشار المصدر إلى افتتاح مصنع لمجموعة Safran بالنواصر، مخصص لتصنيع أنظمة عجلات الهبوط. ويُمثّل إتقان هذه التكنولوجيا تقدماً نوعياً، كون هذا النوع من الإنتاج يستدعي خبرات رفيعة وتنسيقاً دقيقاً بين مختلف الفاعلين الصناعيين.

عوامل الجذب وأفق 2030

يرصد التقرير جملة من العوامل التي جعلت المغرب وجهة مفضلة للاستثمار في قطاع الطيران، أبرزها الموقع الجغرافي القريب من أوروبا والاستقرار السياسي والدعم الحكومي ومزايا المناطق الحرة، فضلاً عن صندوق للتنمية الصناعية بقيمة تناهز 1.9 مليار يورو. كما أسهم بروز شركات محلية حاصلة على شهادات دولية كـNadcap في تعزيز شبكة الموردين المحليين.

ويبقى أفق 2030 المحطة الأبعد مدى في هذا المسار، إذ تسعى المملكة إلى إنتاج طائرة مغربية بالكامل، بالتوازي مع التحولات البيئية التي يشهدها قطاع الطيران على المستوى الدولي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *