التوت الأزرق المغربي يعزز حضوره في الأسواق العالمية رغم التحديات المناخية

اقتصاد المغرب
يواصل التوت الأزرق المغربي تعزيز مكانته في الأسواق العالمية، مستفيداً من موسم إنتاج مبكر وقدرة تنافسية متنامية، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات مناخية متباينة بين مناطق الإنتاج المختلفة. وتعكس هذه الديناميكية قدرة المنتج المغربي على التأقلم مع المتغيرات والحفاظ على حضوره في سوق شديدة التنافسية.
تباين الظروف المناخية بين مناطق الإنتاج
كشفت منصة “فريش بلازا” (FreshPlaza) المتخصصة أن بداية موسم التوت الأزرق الحالي اتسمت بتباين واضح في الظروف المناخية. فقد شهدت بعض المناطق ظروفاً مثالية ساعدت على الإنتاج المبكر، بينما واجهت مناطق أخرى صعوبات أثرت على انتظام الإمدادات.
أوضحت المنصة أن هذا التفاوت لم يقتصر على المغرب وحده، بل أصبح سمة مشتركة بين أبرز مناطق الإنتاج العالمية. وهو ما يفرض على المنتجين المغاربة بذل جهود إضافية لضمان استقرار جودة الثمار ومطابقتها للمواصفات الدولية الصارمة ومتطلبات اللوجستيك.
تشير التقديرات الأولية إلى احتمال تسجيل أحجام إنتاج مستقرة أو أعلى قليلاً مقارنة بالموسم الماضي. غير أن النتائج النهائية ستبقى مرتبطة بقدرة المزارعين على ضبط حجم الثمار وجودتها وتوقيت الحصاد، بما يتلاءم مع متطلبات الأسواق الخارجية.
توقيت الموسم والتوزيع الجغرافي للإنتاج
يبدأ موسم التوت الأزرق بالمغرب عادة بين أواخر دجنبر وبداية يناير، مع زيادة تدريجية في الإمدادات خلال شهري يناير وفبراير. ويبلغ الموسم ذروته بين مارس وماي، تبعاً لتنوع مناطق الإنتاج والظروف المناخية الخاصة بكل منطقة.
تؤكد منصة “فريش بلازا” (FreshPlaza) أن المغرب يملك القدرة على المنافسة بفعالية في السوق الأوروبية. لكن الحفاظ على هذه المكانة على المدى الطويل يتطلب تطويراً مستمراً في جودة الإنتاج، والالتزام الصارم بالمعايير الدولية، وتعزيز القدرة على تلبية متطلبات البيع بالتجزئة في الأسواق العالمية المتطلبة.



