مقاولات

شركة BYD تتصدر سوق السيارات الكهربائية المغربية بحصة 33%

اقتصاد المغرب

تواصل شركة BYD الصينية تعزيز مكانتها في السوق المغربية للسيارات الكهربائية والهجينة، مستفيدة من تزايد الإقبال على حلول التنقل النظيف. وتشير بيانات السوق إلى أن العلامة، التي توزعها محليا مجموعة “أوطو نجمة”، باتت تسيطر على حصة كبيرة من المبيعات في هذا القطاع الناشئ.

وفقا لمصادر مطلعة داخل الشركة، فإن سنة 2026 ستشكل محطة مهمة في استراتيجية التوسع، مع التركيز على تنويع الطرازات وتعزيز البنية الخدمية في مختلف جهات المملكة.

هيمنة على فئة السيارات الهجينة والكهربائية

تشير المعطيات إلى أن BYD باتت تهيمن على شريحة السيارات الهجينة القابلة للشحن بحصة تقترب من نصف المبيعات، مدفوعة بالانتشار الواسع لطراز Seal U PHEV، الذي أصبح خيارا مفضلا لدى شريحة من المستهلكين الباحثين عن التوازن بين الأداء وكفاءة الطاقة.

في فئة السيارات الكهربائية بالكامل، عززت BYD حضورها بقفزة ملحوظة، محققة أكثر من ثلث الحصة السوقية. ويعكس هذا الأداء نجاح مقاربة تمزج بين التكنولوجيا المتقدمة وسياسة تسعير مدروسة للسوق المحلي.

رهان على خدمات ما بعد البيع

لا يقتصر رهان الشركة على المنتج فقط، بل يمتد إلى ما بعد البيع. إذ تعتمد BYD منظومة صيانة ودعم فني ترتكز على توفر شبه كامل لقطع الغيار، وبرامج تدريب دورية للتقنيين، وجداول صيانة مرنة تقلص كلفة التشغيل اليومية للمستخدمين. هذا التوجه، بحسب متابعين للقطاع، منح العلامة ميزة تنافسية في بناء الثقة مع الزبناء في سوق لا يزال في طور اكتشاف التنقل الكهربائي.

ولمواكبة التحول الرقمي، بدأت BYD إدماج حلول الذكاء الاصطناعي في تجربة العملاء، عبر منصات ذكية تتيح حجز المواعيد عن بُعد، وتتبع عمليات الصيانة، وحتى تسليم المركبات في المنازل أو مقرات العمل.

خطط توسع في 2026

بحسب مصادر قريبة من الملف، تستعد الشركة خلال 2026 لإطلاق طرازات جديدة وتوسيع شبكة معارضها ومراكزها التقنية، ضمن خطة تهدف إلى تثبيت حضورها الوطني وتعزيز موقع المغرب كنقطة ارتكاز إقليمية في مسار التحول نحو التنقل الكهربائي المستدام.

يأتي هذا التوسع في سياق تنامي الاهتمام بالتنقل النظيف في المغرب، حيث تسعى الحكومة إلى تشجيع اعتماد السيارات الكهربائية والهجينة ضمن رؤية أوسع للانتقال الطاقي. ويبقى نجاح هذا التوجه مرهونا بتطوير البنية التحتية للشحن وتوفير حوافز مناسبة للمستهلكين.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *