وطنية

أثرياء المغرب 2026: بنجلون وأخنوش يتصدران قائمة Forbes العربية

اقتصاد المغرب

كشف تقرير حديث لمجلة فوربس عن ارتفاع ملحوظ في ثروات 7 من أبرز المليارديرات العرب خلال الفترة الممتدة بين مارس 2025 ويناير 2026. وبرز اسما عثمان بنجلون وعزيز أخنوش ضمن هذه القائمة، مما يعكس استمرار صعود الثروات المغربية في ظل تحولات اقتصادية محلية وإقليمية.

وصلت المكاسب المجمعة للعائلات السبع إلى 3.4 مليار دولار خلال أقل من عام، لتبلغ ثرواتهم الإجمالية 32.4 مليار دولار حتى 22 يناير 2026. وتضم المنطقة العربية 12 عائلة من الأثرياء العالميين، بثروة مجمعة تُقدر بـ63.9 مليار دولار.

عثمان بنجلون: مسار صاعد في القطاع المالي

حققت عائلة عثمان بنجلون زيادة قيمتها 300 مليون دولار خلال أقل من عام، مدفوعة بارتفاع سهم البنك المغربي للتجارة الدولية بنسبة 12.8% منذ مارس 2025 ليصل إلى 20.6 دولار في يناير 2026.

يشغل بنجلون منصب الرئيس والمدير العام للبنك المغربي للتجارة الدولية، الذي يمتد نشاطه إلى 32 دولة مع تركيز واضح في 20 دولة أفريقية. وحتى منتصف 2025، كان البنك يضم نحو 15 ألف موظف ويخدم 6.6 مليون عميل.

إضافة إلى نشاطه المصرفي، يمتلك بنجلون حصصا استراتيجية في شركة الملكية المغربية للتأمين RMA، وعبر Holding FinanceCom في شركة الاتصالات الفرنسية Orange، ما يعكس تنوع محفظته الاستثمارية بين البنوك والتأمين والاتصالات.

عزيز أخنوش: الجمع بين الأعمال والسياسة

شهدت ثروة عزيز أخنوش وعائلته زيادة بنحو 100 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر، لتصل إلى 1.6 مليار دولار حتى يناير 2026.

أخنوش، الذي يشغل منصب رئيس الحكومة منذ شتنبر 2021، يمتلك أكبر حصة في Akwa Group، الشركة العائلية المؤسسة عام 1932، مع استثمارات بارزة في قطاع البترول والكيماويات عبر شركتي أفريقيا غاز ومغرب أوكسجين المدرجتين في البورصة.

خلال الفترة نفسها، ارتفعت أسهم أفريقيا غاز بنسبة 8% لتصل إلى 406.1 دولار، بينما سجل سهم مغرب أوكسجين صعودا بنسبة 7.8%.

عائلات عربية أخرى في قائمة المكاسب

إلى جانب بنجلون وأخنوش، شهدت ثروات عائلات عربية أخرى صعودا ملحوظا. حققت عائلة آل ثاني في قطر زيادة قدرها 1.4 مليار دولار، لتصل ثروتهم إلى 7.2 مليار دولار بفضل الاستثمارات المصرفية.

أما عائلة ميقاتي في لبنان، فارتفعت ثروتها المجمعة إلى 7.4 مليار دولار، مدعومة بحصص في قطاع الاتصالات العالمي عبر M1 Group. وسجلت عائلة الحريري مكاسب محدودة لتصل إلى 4.8 مليار دولار، مع استثمارات في الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.

في الإمارات، استقرت ثروات عائلتي الفطيم والغرير عند 4.7 – 4.8 مليار دولار، بعد نمو محدود خلال 10 أشهر.

تظهر هذه البيانات أن المكاسب المالية للعائلات العربية الكبرى مستمرة بفضل الاستثمارات الاستراتيجية، حتى في ظل بيئة مليئة بالتحديات الجيوسياسية. وعلى صعيد المغرب، يبرز عثمان بنجلون وعزيز أخنوش كنموذجين للنجاح العائلي في دمج الاستثمار المالي مع مواقع التأثير الاقتصادي والسياسي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *